سولانا تدخل مرحلة الخطر الحرج مع تهديد تصفية نصف مليار دولار
تواجه سولانا ضغوطًا متصاعدة مع تراجع السيولة على السلسلة إلى مستويات تُسجَّل عادة خلال الأسواق الهابطة، ما يضع سولانا في مرحلة توصف بـ«الخطر الحرج».
وتشير بيانات حديثة إلى أن مراكز شراء بقيمة تقارب نصف مليار دولار باتت مهددة بالتصفية في حال تراجع السعر بشكل محدود عن مستوياته الحالية.
وتُظهر مؤشرات الشبكة أن نسبة الأرباح إلى الخسائر المحققة بقيت دون مستوى 1 منذ منتصف نوفمبر، وهو ما يعكس استمرار هيمنة الخسائر على نشاط المتداولين.
ويرى محللون أن سولانا دخلت مرحلة «إعادة ضبط السيولة»، وهي مرحلة تاريخيًا ما سبقت تكوّن قيعان سعرية في دورات سابقة.
ويُعزى تدهور السيولة إلى عوامل متداخلة، من بينها موجات بيع ناتجة عن الخسائر، وتراجع الفائدة المفتوحة في العقود الآجلة، وانخفاض نشاط صانعي السوق، فضلًا عن تشتت السيولة عبر مجمعات تداول متعددة.
ومع بقاء هذه العوامل، قد يستغرق تعافي سولانا عدة أسابيع.
وفي حال استمرار هذا النمط، يتوقع مراقبون أن تمتد فترة الاستقرار النسبي حتى مطلع العام المقبل، مع ترقب الأسواق لأي تحسن في السيولة أو عودة الاهتمام المؤسسي الذي قد يخفف من مخاطر التصفية ويدعم مسار التعافي.